بحث عن طرق العدوى في عيادات طب الاسنان وطرق الوقاية الجزء الثاني

اذهب الى الأسفل

بحث عن طرق العدوى في عيادات طب الاسنان وطرق الوقاية الجزء الثاني

مُساهمة من طرف محمد المليجي في الخميس أكتوبر 09, 2008 3:28 pm

مخاطر انتقال عدوى
الميكروبات عن طريق الدم أثناء علاج الأسنان



انتقال
العدوى من المريض إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية بالأسنان



تزداد خطورة تعرض العاملين في
مجال الرعاية الصحية بالأسنان بوجه عام للميكروبات المنقولة عن طريق الدم (مثل:
فيروسي "بي" و"سي" المسببين لالتهاب الكبد وفيروس العوز
المناعي البشري "الإيدز" )، بينما تقل احتمالية انتقال العدوى بهذه
الفيروسات منهم إلى المرضى.



وتعتبر هذه الطريقة لانتقال
العدوى من الأحداث المتكررة بعيادات الأسنان ويرجع ذلك
إلى
الإصابات بالإبر والأدوات الحادة، كما أن
التعامل
مع
مثل هذه الأدوات
بدون استخدام احتياطات الأمان يزيد من فرص انتقال العدوى،
في حين أن الالتزام بممارسات
مكافحة العدوى مع التطعيم ضد فيروس (بي) المسبب لالتهاب الكبد يقللان
كثيرا من خطر
انتقال العدوى.



انتقال العدوى من العاملين في مجال
الرعاية الصحية بعيادة الأسنان
إلى المريض


على الرغم من ضآلة فرص
انتقال العدوى عن طريق الدم من مقدم الخدمة الصحية إلى المريض، إلا أن
العديد من
الدراسات
التى نشرت في هذا المجال قد سجلت حالات انتقال العدوى بفيروسي (بي) و (سي) المسببين
لالتهاب الكبد
وفيروس العوز المناعي البشري (الإيدز)
من أطباء الأسنان إلى مرضاهم، وترجع التقارير هذه الظاهرة أساسا لعدم التزام هؤلاء الأطباء بالاحتياطات الواقية اللازمة أثناء تعاملهم مع المرضى (وعلى الأخص استخدام القفازات)، ويعد الالتزام بممارسات مكافحة العدوى من الأمور التي
تؤدي إلى انخفاض معدل
هذا الخطر
.





انتقال العدوى من مريض إلى مريض


لقد تم الإبلاغ عن حالات عدوى بالميكروبات
التي تنتقل عن طريق الدم من مريض إلى آخر في
العديد من وحدات علاج الأسنان والتي يرجع معظمها إلى
القصور في
ممارسات التعقيم والتطهير وعدم استخدام
الأدوات ذات
الاستخدام الواحد، ويعد الالتزام بممارسات
مكافحة العدوى
من الأمور التي
تحد
من هذا الخطر
.







الأساليب المانعة للتلوث في عيادة الأسنان




تعتبر الأساليب مانعة التلوث من أساسيات ممارسات مكافحة
العدوى في مجال
طب الأسنان، حيث تعمل هذه التقنيات على كسر حلقة العدوى، كما أنها تمنع حدوث التلوث
المتبادل
.


وفيما يلي أهم
التوصيات:



1.
غسل اليدين
بعناية
بين مريض وآخر.


2.
استخدام الملابس والتقنيات الواقية.





تنظيف اليدين




كما هو متبع
في جميع
المنشآت الطبية فإن تنظيف
اليدين
يلعب دور
اً هاماً في تقليل حدوث التلوث
المتبادل ومنع انتشار العدوى، ويكفي عند القيام بأغلبية ممارسات طب الأسنان أن يتم تنظيف اليدين باستخدام
الصابون العادي، بينما يوصى بتنظيف اليدين باستخدام المطهرات (كالبيتادين) أو دعك
اليدين باستخدام الكحول وذلك عند القيام بالإجراءات الجراحية في الفم مثل إحداث
قطع في اللثة أو الأنسجة. وإذا لم تكن الأيدي متسخة بصورة ظاهرة، فيمكن دعك اليدين
باستخدام الكحول بدلاً من غسل اليدين. (لمزيد من المعلومات عن نظافة اليدين، يرجى
الرجوع إلى الفصل بعنوان "نظافة اليدين" - الجزء الأول).






دواعي غسل اليدين:



·
في بداية يوم العمل غسلاً صحياً باستخدام محلول مطهر




·
قبل ارتداء القفاز.





·
بين مريض وآخر.


·
بعد نزع القفاز.


·
عند الملامسة
المباشرة
باليد للمعدات أو الأسطح الملوثة وقبل مغادرة منطقة
العلاج.



·
قبل الأكل وبعده.


·
بعد استخدام دورات المياه.

في نهاية يوم العمل

محمد المليجي
عضو ذهبى
عضو ذهبى

المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى